العلامة المجلسي

211

بحار الأنوار

عبد الله عليه السلام : إن بني ( 1 ) ينازعني مصر . فقال : مالك ومصر ؟ أما علمت أنها مصر الحتوف ؟ ! ولا أحسبه إلا قال : يساق إليها أقصر الناس أعمارا . 15 - ومنه : بهذا الاسناد ، عن ابن أسباط ، عن أحمد بن محمد بن الحضير ، عن يحيى بن عبد الله بن الحسن ، رفعه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : انتحوا مصر ولا تطلبوا المكث فيها . ولا أحسبه إلا قال : وهو يورث الدياثة . بيان : قال في القاموس : نحاه قصده كانتحاه . 16 - القصص : بالاسناد المتقدم عن ابن أسباط ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : لا تأكلوا في فخارها ولا تغسلوا رؤسكم بطينها فإنها تورث الذلة وتذهب بالغيرة . 17 - كامل الزيارة : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن الحسين بن عبيد الله عن الحسن بن علي بن أبي عثمان ، عن عبد الجبار ، عن أبي سعيد ، عن الحسين بن ثوير ويونس وأبي سلمة السراج والمفضل بن عمر قالوا سمعنا أبا عبد الله عليه السلام يقول لما مضى أبو عبد الله الحسين بن علي - صلوات الله عليهما - بكى عليه جميع ما خلق الله إلا ثلاثة أشياء : البصرة ، ودمشق ، وآل عثمان ( 2 ) . 18 - الكشي : عن محمد بن مسعود وعلي بن محمد معا ، عن الحسين بن عبيد الله عن عبد الله بن علي ، عن أحمد بن حمزة ، عن عمران القمي ، عن حماد الناب قال : كنا عند أبي عبد الله عليه السلام ونحن جماعة إذ دخل عليه عمران بن عبد الله القمي فسأله وبره وبشه ، فلما أن قام قلت لأبي عبد الله عليه السلام : من هذا الذي بررت به هذا البر فقال : من أهل البيت النجباء - يعني أهل قم - ما أرادهم جبار من الجبابرة إلا قصمه الله . 19 - ومنه : بهذا الاسناد ، عن أحمد بن حمزة ، عن المرزبان بن عمران ، عن أبان بن عثمان ، قال : دخل عمران بن عبد الله على أبي عبد الله عليه السلام فقال له : كيف أنت ؟ وكيف ولدك ؟ وكيف أهلك ؟ وكيف بنو عمك ؟ وكيف أهل بيتك ؟ ثم حدثه مليا ، فلما خرج قيل لأبي عبد الله عليه السلام : من هذا ؟ قال : هذا نجيب قوم النجباء ، ما

--> ( 1 ) ابني ( خ ) . ( 2 ) كامل الزيارة : 80 .